و وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ أرسل مكتب الدكتور شلَّح البرقية التي جاء فيها: "برحيل سماحة السيد (رحمه الله) فقد لبنان وفقدت الأمة العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء منارةً من منارات العلم والإيمان في هذا العصر، وفقدت فلسطين سنداً قوياً لها عاش مسكوناً بحلم تحريرها وتطهيرها من دنس الغزاة حتى آخر نفس من حياته".
وأكد الدكتور شلَّح في برقيته أن السيد فضل الله مثّل نمطاً فريداً في مسيرة حياة الأمة ووعيها لذاتها وللعالم من حولها، حيث كان صوت العلم والمعرفة في مواجهة الجهل، والوحدة في مواجهة الانقسام والتجزئة، والعدل في مواجهة الظلم، والحرية في مواجهة العبودية، والاستقلال في مواجهة التبعية، والنهوض في مواجهة التخلف، والحوار في مواجهة القطيعة، والمقاومة في مواجهة الاحتلال والاستعمار.
وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين:" إن عزاءنا بفقده ورحيله أنه (رحمه الله) تحوَّل إلى مدرسة في الإيمان والوعي والمقاومة تخرج فيها أجيال مازالت تكافح على كل الثغور من أجل استعادة عزة الأمة وحريتها ونهضتها وكرامتها".
انتهی/125